- حُسِدَ حاسدُك.
- والصواب: حَسَدَ، أي زاد فضلك فيزيد حسدُه.
- أعطاه الِبَشارةَ.
- والصواب: ضمُّ الباء؛ لأنها بكسر الباء ما بُشِّر به، وبالفتح الجمال.
- تفرَّقت الآراءُ وافترق الجمعُ.
- والصواب: (تفرَّق) في الأجسام، (وافترق) في غيرها.
- تِذْكار.
- والصواب: تَذكار، وجميع المصادر الواردة على هذه الصيغة بفتح التاء إلَّا (تِبيان، وتِلْقاء، وتِنْضال).
- لا يفرقون بين: اجلسْ، واقعدْ (١).
- والصواب: اجلس يا راقد، واقعد يا قائم.
- نعم مَنْ مدحتَ وبئس مَنْ ذَممت (٢).
- والصواب: نعم الرجلُ مَن مدحتَ، وبئس الرجلُ مَن ذممتَ.
- ضد الذكر: النَّسَيَان.
- والصواب: كسرُ النون (٣)، فأمَّا فتحُها فإنَّه تثنيةُ (نَسا) وهو العرق المعروف.
(١) بعضهم فرّق بين قعد وجلس، وبعضهم جعلهما مترادفين. وانظر الخلاف في التاج (٢/ ٤٦٩)، والمصباح (ص ١٦٤).(٢) الكوفيون وكثيرٌ من البصريين منع إسناد (نعم وبئس) للموصول. وجوَّزه المبرّد في (الذي) وجوَّزه آخرون في (مَنْ وما). راجع الهمع (٥/ ٣٦).(٣) قلت: وتسكين السين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.