أَولا
قَوْله
[٢٤٤٨] إِذا هِيَ أَي الْإِبِل لم يُعْط على بِنَاء الْمَفْعُول أَو الْفَاعِل وَمن حَقّهَا أَن تحلب بحاء مُهْملَة وَالظَّاهِر أَن المُرَاد وَالله تَعَالَى أعلم من حَقّهَا الْمَنْدُوب حلبها على المَاء لِمَنْ يَحْضُرُهَا مِنَ الْمَسَاكِينِ وَإِنَّمَا خُصَّ الْحَلْبُ بِمَوْضِعِ الْمَاءِ لِيَكُونَ أَسْهَلَ عَلَى الْمُحْتَاجِ مِنْ قَصْدِ الْمَنَازِلِ وَذَكَرَهُ الدَّاوُدِيُّ بِالْجِيمِ وَفَسَّرَهُ بِالْإِحْضَارِ إِلَى الْمُصدق وَتعقبه بن دحْيَة وَجزم بِأَنَّهُ تَصْحِيف أَلا لَا يَأْتِين أَي لَيْسَ لاحدكم أَن يَأْخُذ الْبَعِير ظلما أَو خِيَانَة أَو غلولا فَيَأْتِي بِهِ يَوْم الْقِيَامَة رُغَاءٌ بِضَمِّ الرَّاءِ وَغَيْنٌ مُعْجَمَةٌ صَوْتُ الْإِبِلِ يُعَارٌ بِتَحْتِيَّةٍ مَضْمُومَةٍ وَعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ صَوْتُ الْمَعْزِ كنز أحدهم أَي مَا يجب فِيهِ الزَّكَاة من المَال وَلم يؤد زَكَاته شجاعا بِضَم الشين وَهُوَ مَنْصُوب على الخبرية وكتابته بِلَا ألف كَمَا فِي بعض النّسخ مَبْنِيّ على عَادَة أهل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.