فَكَأَنَّهُ رد الْألف إِلَى الْوَاو على خلاف الْقيَاس ثمَّ قلب الْوَاو يَاء وأدغم الْيَاء فِي الْيَاء وَكسر مَا قبله وَيحْتَمل ان يكون مَقْصُور الآخر لَا مشدده فَالْأَمْر أظهر وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٣٠٦٦] أَمر إِحْدَى يدل على أَنه تَخْصِيص وَالْحكم عُمُوما أَن يكون الرَّمْي بعد طُلُوع الشَّمْس