فألجؤه من ألجا بِهَمْزَة فِي آخِره أَي أحوجوه وجعلوه مُضْطَرّا فخطفت من خطف كسمع وَقيل أَو كضرب لكنه روى إِذْ سلب وَالضَّمِير للشجرة ثمَّ لم تَلْقَوْنِي أَي ثمَّ لَا أتغير عَن خلقي بِكَثْرَة الْإِعْطَاء أَو هُوَ للتراخي فِي الاخبار من سنامه بِفَتْح السِّين مَا ارْتَفع من ظهر الْجمل وبرة بِفتْحَتَيْنِ أَي شعره بكبة بِضَم فتشديد شعر ملفوف بعضه على بعض بردعة بِفَتْح بَاء مُوَحدَة وَسُكُون مُهْملَة وَفتح مُعْجمَة أَو مُهْملَة وَجْهَان هِيَ الحلس وَهِي بِالْكَسْرِ كسَاء يلقِي تَحت الرحل على ظهر الْبَعِير أما مَا كَانَ لي أَي من الكبة بلغت أَي الكبة هَذِه الْمرتبَة والعزة فَلَا أرب بِفتْحَتَيْنِ أَي فَلَا حَاجَة الْخياط والمخيط هما بِالْكَسْرِ الأبرة فَيحمل أَحدهمَا على الْكَبِيرَة فيندفع التّكْرَار قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.