[٦٧٢] واقتد بأضعفهم عطف على مُقَدّر أَي فَأمهمْ واقتد بأضعفهم وَقيل هُوَ عطف على الخبرية السَّابِقَة بِتَأْوِيل أمّهم وَعدل إِلَى الأسمية دلَالَة على الدَّوَام والثبات وَقد جعل فِيهِ الامام مقتديا وَالْمعْنَى كَمَا أَن الضَّعِيف يَقْتَدِي بصلاتك فاقتد أَنْت أَيْضا بضعفه واسلك لَهُ سَبِيل التخفف فِي الْقيام وَالْقِرَاءَة بِحَيْثُ كَأَنَّهُ يقوم ويركع على مَا يُرِيد وَأَنت كالتابع الَّذِي يرْكَع بركوعه وَالله تَعَالَى أعلم وَاتخذ الخ مَحْمُول على النّدب عِنْد كثير وَقد أَجَازُوا أَخذ الْأُجْرَة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٦٧٣] فَقولُوا مثل مَا يَقُول الا فِي الحيعلتين فَيَأْتِي بِلَا حول وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه لحَدِيث عمر وَغَيره فَهُوَ عَام مَخْصُوص وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُؤَيّدهُ النّظر فِي الْمَعْنى لِأَن إِجَابَة حَيّ على الصَّلَاة بِمثلِهِ يعد استهزاء وَهَذَا التَّخْصِيص قد صرح بِهِ عُلَمَاؤُنَا الْحَنَفِيَّة أَيْضا وعَلى هَذَا فَيجوز أَن يكون مثل هَذَا التَّخْصِيص مُسْتَثْنى من قَوْلهم لَا يجوز التَّخْصِيص الا بالمقارن لِأَن هَذَا التَّخْصِيص مِمَّا يُؤَيّدهُ الْعقل وَالنَّقْل جَمِيعًا ثمَّ طَرِيق القَوْل الْمَرْوِيّ أَن يَقُول كل كلمة عقب فرَاغ الْمُؤَذّن مِنْهَا لَا أَن يَقُول الْكل بعد فرَاغ الْمُؤَذّن من الْأَذَان وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.