الْقبْلَة وَمَال بِوَجْهِهِ إِلَى الْقَوْم أَو انْصَرف إِلَى الْبَيْت وَالْأول أقرب قَوْله بِالتَّكْبِيرِ أَي لأجل جهرهم بذلك قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا دَلِيلٌ لِمَا قَالَهُ بَعْضُ السَّلَفِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ وَالذكر عقيب المكتوبات وباستحبابه قَالَ بن حزم من الْمُتَأَخِّرين قَالُوا أَصْحَاب الْمذَاهب الْمَشْهُورَة على عدم الِاسْتِحْبَاب فَلِذَا حمل الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى هَذَا الحَدِيث على أَنه جهر وقتا ليعلمهم صفة الذّكر لَا أَنه جهر بِهِ دَائِما قَالَ وَالْمُخْتَار ذكر الله سرا لَا جَهرا الا عِنْد إِرَادَة التَّعْلِيم فيجهر بِقدر حَاجَة التَّعْلِيم
قَوْله
[١٣٣٧] إِذا انْصَرف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.