[١٤١٤] ويقل اللَّغْو أَي الْكَلَام الْقَلِيل الجدوى أَي غَالب كَلَامه جَامع لمطالب جمة وَأما الْكَلَام الْقَاصِر عَن ذَلِك الْحَد فَكَانَ قَلِيلا وَقيل الْقلَّة بِمَعْنى الْعَدَم فاللغو مَالا فَائِدَة فِيهِ ويطيل الصَّلَاة أَي صلَاته كَانَت طَوِيلَة عَمَّا عَلَيْهِ النَّاس وخطبته بِالْعَكْسِ وَكَانَت كل من الصَّلَاة وَالْخطْبَة متوسطة فِي بَابهَا بَين الطول وَالْقصر كَمَا جَاءَ وَكَانَت خطبَته قصدا وَصلَاته قصدا وَقيل المُرَاد أَن صلَاته كَانَت أطول من خطبَته وَالله تَعَالَى أعلم وَقَوله وَلَا يأنف من بَاب سمع أَي لَا يستنكف مَعَ الارملة أَي مَعَ الْمَرْأَة الضعيفة قَوْله قصدا أَي متوسطة بَين الْقصر والطول وَكَذَا الصَّلَاة وَلَا يلْزم مساواتهما إِذْ توَسط كل يعْتَبر فِي بَابه كَمَا تقدم قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.