المفضي إِلَى الغشى أَو لما لحقهم
قَوْله
[١٤٧٢] حَتَّى يفرج عَنْكُم على بِنَاء الْمَفْعُول أَي يزَال عَنْكُم التخويف فِي مقَامي يحْتَمل الْمصدر وَالْمَكَان وَالزَّمَان وعدتم على بِنَاء الْمَفْعُول قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ هَذِه الرِّوَايَة أوضح من رِوَايَة الصَّحِيح مَا مِنْ شَيْءٍ لَمْ أَكُنْ أُرِيتُهُ إِلَّا رَأَيْته فِي مقَامي هَذَا حَتَّى قَالَ الْكرْمَانِي فِيهِ دلَالَة على أَنه رأى ذَاته تَعَالَى المقدسة فِي ذَلِك الْمقَام بِنَاء على عُمُوم الشَّيْء لَهُ تَعَالَى لقَوْله تَعَالَى قل أَي شَيْء أكبر شَهَادَة قل الله شَهِيد الْآيَة وَالْعقل لَا يمنعهُ لَكِن بيّنت رِوَايَة المُصَنّف أَن كل شَيْء مَخْصُوص بالموعود كفتن الدُّنْيَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.