[١٨٥٤] أَكَانَ يعذب يُرِيد إِنْكَار ذَلِك وَأَنه بعيد من الْوُقُوع فَلذَلِك رد عَلَيْهِ عمرَان بقوله كذبت أَنْت والا فصورته اسْتِفْهَام وَهُوَ إنْشَاء فَلَا يصلح للتكذيب قَوْله وَهل بِفَتْح الْوَاو وَكسر الْهَاء أَي غلط وَنسي
[١٨٥٥] ان صَاحب الْقَبْر ليعذب أَي بذنوب وَلَا تزر الخ أَي فَكيف يعذب الْمَيِّت ببكاء غَيره بعد أَن مَاتَ وَانْقطع عمله أصلا فاستبعدت عَائِشَة الحَدِيث لِأَنَّهَا رَأَتْهُ مُخَالفا لِلْقُرْآنِ لَكِن الحَدِيث صَحِيح فقد جَاءَ بِوُجُوه فَالْوَجْه محمله على مَا إِذا تسبب لذَلِك بِوَجْه أَو رضى بِهِ حَالَة الْحَيَاة فبذلك ينْدَفع التدافع بَينه وَبَين الْآيَة وَالله تَعَالَى أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.