[٢١١٢] فَقَالَ رَأَيْت الْهلَال قبُول خبر الْوَاحِد مَحْمُول على مَا إِذا كَانَ بالسماء عِلّة تمنع أبصار الْهلَال وَقَوله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم لَهُ أَتَشهد الخ تَحْقِيق لاسلامه وَفِيه أَنه إِذا تحقق إِسْلَامه وَفِي السَّمَاء غيم يقبل خَبره فِي هِلَال رَمَضَان مُطلقًا سَوَاء كَانَ عدلا أم لَا حرا أم لَا وَقد يُقَال كَانَ الْمُسلمُونَ يَوْمئِذٍ كلهم عُدُولًا فَلَا يلْزم قبُول شَهَادَة غير الْعدْل الا أَن يمْنَع ذَلِك لقَوْله تَعَالَى إِن جَاءَكُم فَاسق بِنَبَأٍ الْآيَة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢١١٣] أذن فِي النَّاس من التأذين أَو الايذان وَالْمرَاد مُطلق النداء والاعلام قَوْله فِي الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ أَي فِي أَنه من رَمَضَان أَو من شعْبَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.