كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ (١) بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ» (٢).
٩٠ - عَنْ (٣) أَبِي مَسْلَمَةَ (٤) سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ (٥) قَالَ: «سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ» (٦).
٩١ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٧) صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ - بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلِأَبِي العَاصِي (٨) بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ -، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا» (٩).
٩٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ (١٠) أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ» (١١).
(١) أي: نحَّى كلَّ يد عن الجنب الذي يليها. إرشاد الساري (٢/ ١١٨).(٢) البخاري (٣٩٠)، ومسلم (٤٩٥).(٣) في ب، ج، د، هـ، ح، ط: «وعن».(٤) في أ، ب، ل: «سلمة».(٥) في نسخة على حاشية هـ: «زيد».(٦) البخاري (٣٨٦) واللفظ له، ومسلم (٥٥٥).(٧) في ل: «النبي».(٨) في أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «العاص» من غير ياء.(٩) البخاري (٥١٦) واللفظ له؛ وعنده: «ربيعة» بدل: «الرَّبِيعِ»، ومسلم (٥٤٣).قال المُصنِّف رحمه الله في العمدة الكبرى (ص ١٠٧): «هكذَا في الرواية: (ربيعة)، والصواب: (الربيع)».وانظر: إكمال المعلم (٢/ ٤٧٦)، وفتح الباري (١/ ٥٩١).(١٠) في أ، ك: «يبسطُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ل.قال الكرماني رحمه الله في الكواكب الدراري (٤/ ١٨٥): «بسكون الطَّاء».(١١) البخاري (٨٢٢)، ومسلم (٤٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.