فَهَابَا أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَفِي القَوْمِ رَجُلٌ فِي يَدَيْهِ طُولٌ يُقَالُ لَهُ: ذُو اليَدَيْنِ، فَقَالَ (١): يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتِ (٢) الصَّلَاةُ؟ قَالَ (٣): لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ (٤)، فَقَالَ: أَكَمَا يَقُولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ؛ فَصَلَّى مَا تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ (٥) مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ (٦)، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ (٧) مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ (٨)، فَرُبَّمَا سَأَلُوهُ (٩): ثُمَّ سَلَّمَ؟ قَالَ (١٠): فَنُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ» (١١).
(١) في ج، هـ، ي، ك: «قال».(٢) في أ، د، و، ز، ط، ح، ي، ك، ل: «قَصُرت» بفتح القاف وضم الصاد، وفي ج، هـ: بفتح القاف وضمها، وضم الصاد وكسرها.(٣) في و: «فقال».(٤) في أ، هـ، ز، ح: «تَقصُر» بفتح التاء وضم الصاد، والمثبت من ج، و، ي، ك، ل.قال السفَّاريني رحمه الله في كشف اللثام (٢/ ٤٧٧): «(ولم تُقصَر): بضم أوله، وفتح ثالثه، ولأبي ذرٍّ: بفتح أولهِ، وضمِّ ثالثه».(٥) في أ، و: «فسجد».(٦) في أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي، ك: «فكبر».(٧) في أ، و: «فسجد».(٨) في ب: «فكبر».(٩) «سَأَلُوهُ» مطموسة في أ.(١٠) «قَالَ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك.قال الزَّركشي رحمه الله في النكت (ص ١٨٩): «القائل هذَا هو: محمد بنُ سيرين؛ الراوي عن أبي هريرةَ، فكان ينبغي للمصنِّف أن يذكره؛ لئلا يوهِم أنه قول أبي هريرة».(١١) البخاري (٤٨٢) واللفظ له؛ وفيه زيادة: «ووضع خده الأيمن على ظهر كفِّه اليسرى»، ومسلم (٥٧٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.