هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَائْتُونِي (١) بِأَنْبِجَانِيَّةِ (٢) أَبِي جَهْمٍ؛ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفاً عَنْ صَلَاتِي (٣)» (٤).
الخَمِيصَةُ (٥): كِسَاءٌ مُرَبَّعٌ لَهُ (٦) أَعْلَامٌ (٧).
وَالأَنْبِجَانِيَّةُ (٨): كِسَاءٌ غَلِيظٌ (٩).
(١) في نسخة على حاشية أ: «وائتوا».(٢) في ز: «بإِنبجانيَّة» بكسر الهمزة وتشديد الياء فقط، وفي و: بفتح الهمزة وكسرها معاً، وتشديد الياء فقط، وفي هـ: «بأنبجانية» بكسر الهمزة وفتحها، وتشديد الياء وتخفيفها معاً، وفي أ: بفتح الهمزة وكسرها، وفتح الباء وكسرها، وتشديد الياء وتخفيفها جميعاً، والمثبت من ج، ح، ط، ك، ل.قال القاضي عياض رحمه الله في مشارق الأنوار (١/ ٤٠): «ضبَطناه بالوجهين في الهمزةِ: بالفتح والكَسر … وبكسر البَاء وتخفيف اليَاء آخِراً وشدِّها معاً … و … الفتحِ والتخفيف، وبفتح الباء وكسْرها معاً».(٣) في نسخة على حاشية د: «الصلاة».(٤) البخاري (٣٧٣) واللفظ له، ومسلم (٥٥٦).(٥) في ب، ك: «قال الحافظ: الخميصة».(٦) في ب: «لها».(٧) انظر: تهذيب اللغة (٧/ ٧٣)، ومشارق الأنوار (١/ ٤٠).(٨) في أ، هـ، ي: «الأنبجانية» من غير واو.(٩) انظر: مشارق الأنوار (١/ ٤١)، وشرح النووي على مسلم (٥/ ٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.