وَيَكْفِي بَنِيكِ» (١).
٣٦٥ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) صلى الله عليه وسلم سَمِعَ جَلَبَةَ خَصْمٍ (٣) بِبَابِ حُجْرَتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَلَا (٤) إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّمَا يَأْتِينِي (٥) الخَصْمُ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ (٦) مِنْ بَعْضٍ؛ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَأَقْضِي لَهُ! فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ (٧) مُسْلِمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنْ نَارٍ (٨)، فَلْيَحْمِلْهَا أَوْ يَذَرْهَا (٩)» (١٠).
٣٦٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ (١١): «كَتَبَ (١٢) أَبِي - وَكَتَبْتُ لَهُ - إِلَى ابْنِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ (١٣) بْنِ أَبِي بَكْرَةَ - وَهُوَ قَاضٍ (١٤)
(١) البخاري (٢٢١١)، ومسلم (١٧١٤) واللفظ له.(٢) في ل: «النبي».(٣) في أ: «جلبةً» بدل: «جَلَبَةَ خَصْمٍ».ومعنى «جَلَبَةَ خَصْم»: أصواتَهم ولغطَهم. كشف اللثام (٦/ ٤٥٩).(٤) «أَلَا» ليست في ب.(٥) في أ: «يأتني».(٦) في ج زيادة: «بحجته».(٧) في أ: «بحقٍّ» بتنوين القاف، وهو وَهَمٌ.(٨) في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل: «من النارِ».قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١٠/ ٢٥١): «ولأبي ذرٍّ عن الحموي والمُستملي: (من نارٍ)».(٩) في أ، ط: «أو يذرَها» بالنَّصب، وفي د: «أو ليذرها»، والمثبت من ج، و، ز، ح، ك.ومعنى «يَذَرْهَا»: يترُكها. كشف اللثام (٦/ ٤٦٠).(١٠) البخاري (٢٤٥٨)، ومسلم (١٧١٣) واللفظ له.(١١) «قَالَ» ليست في أ.(١٢) في ز زيادة: «إليَّ».(١٣) في أ: «عبد اللَّه».(١٤) في ب، ي: «قاضي» بزيادة ياء في آخره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.