وَحَدِيثُ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيٍّ نَحْوُهُ، وَفِيهِ: «إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ (١) خَالَطَهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ».
وَفِيهِ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ المُكَلَّبَ (٢) فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ (٣)، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيّاً (٤) فَاذْبَحْهُ، وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ (٥) وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ (٦) فَكُلْهُ؛ فَإِنَّ أَخْذَ (٧) الكَلْبِ ذَكَاتُهُ».
وَفِيهِ أَيْضاً: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ؛ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ (٨)».
وَفِيهِ: «فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ - وَفِي رِوَايَةٍ: اليَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ -، فَلَمْ (٩) تَجِدْ فِيهِ إِلَّا أَثَرَ سَهْمِكَ؛ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ، فَإِنْ (١٠)
(١) في ي: «فإن».(٢) في حاشية ل: «المعلم».ومعنى «المكلَّب»: المعلَّم. تحفة الأحوذي (٥/ ٤٢٠).(٣) «عَلَيْهِ» ليست في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك.(٤) في ل: «فأدركت حياته».(٥) في أ: «قُتل» بضم القاف، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ط، ك.قال القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (٦/ ٢٦٤٢): «بصيغَة الفاعل، أي: قتلهُ الكلبُ، وفي نسخة: (قُتل) بصيغة المجهولِ في الموَاضع الثلاثةِ».(٦) في ك زيادة: «شيئا».(٧) في أ: «فإنْ أخَذ»، وهو وَهَمٌ.(٨) «عَلَيْهِ» ليست في ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.(٩) في نسخة على حاشية د: «ولم».(١٠) في ط: «وإن».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.