فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ بِهِ أَكْثَرَ أَصْحَابِهِ؟ وَلَعَلَّهُ رَأَى كُلَيْبًا مُعْجَبًا بِشَعْرِهِ فَأَمَرَهُ بِأَنْ يُزِيلَ ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ لِدَفْعِ الْإِعْجَابِ عَنْهُ، أَوْ اسْتَحَبَّ لَهُ زِيَادَةَ التَّطْهِيرِ بِأَنْ يُزِيلَ عَنْ نَفْسِهِ مَا كَانَ نَابِتًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ فِي حَالِ الْكُفْرِ. بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الِاغْتِسَالِ، فَإِنَّ الْأَمْرَ بِهِ كَانَ عَلَى سَبِيلِ الْإِيجَابِ لِتَقَرُّرِ سَبَبِهِ.

<<  <   >  >>