فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤١٢٥ - وَكَذَلِكَ أَهْلُ الرُّخَّجِ وَزَابُلِسْتَانَ، وَدُونَهُمَا، قَهَرَهُمْ التُّرْكُ فَاسْتَعْبَدُوهُمْ وَصَارُوا مَمْلُوكِينَ لَهُمْ، يَبِيعُونَ مِنْهُمْ مَنْ شَاءُوا، فَإِذَا أَسْلَمَ أَهْلُ التُّرْكِ وَأَسْلَمَ أَهْلُ الْبَلَدِ مَعَهُمْ فَهُمْ عَبِيدٌ لَهُمْ يَصْنَعُونَ بِهِمْ مَا شَاءُوا لِمَا قُلْنَا. وَالرُّخَّجُ اسْمُ مَوْضِعٍ يَقُولُ فِيهِ قَائِلُهُمْ:

وَالرُّخَّجِيُّونَ لَا يُوفُونَ مَا وَعَدُوا ... وَالرُّخَّجِيَّاتُ يُنْجِزْنَ الْمَوَاعِيدَا

وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ.

<<  <   >  >>