قال ابن حزم - رحمه الله -: «لا يُؤَذَّن ولا يُقَام لشيء من النوافل»(١).
وقال المرداوي - رحمه الله -: «الصحيح من المذهب: أنه لا يُنَادَى على الجنازة والتراويح»(٢).
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة: «قول الناس: (صلاة القيام أثابكم الله)، وقول الإمام:(اللهم صل وسلم على سيدنا محمد) بصوت مرتفع، وقول المأمومين ذلك بعده، وقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين بصوت مرتفع بعد صلاة الركعتين؛ كل هذا من البدع المحدثة» (٣).