فأغلظ له عمرو، فقال له خالد بن يزيد بن معاوية: يا عمرو، تكلِّم أمير المؤمنين بمثل هذا؟ فقال له عمرو بن سعيد: اسكت فو الله لقد سلبوك ملكك ونكحوا أمَّك، وغلبوا أمرَك، فما هذا النُّصح الموشَّح يغشّ! أنت والله كما قال الشاعر:
كمرضعةٍ أولاد أخرى وضيَّعتْ ... بنيها فلم ترقع بذلك مرقَعا