نسخ بِآيَة الزَّكَاة وَهَذِه الْآيَة من أعجب الْمَنْسُوخ لِأَن أَولهَا مَنْسُوخ وَآخِرهَا مَنْسُوخ وأوسطها مُحكم وَآخِرهَا قَوْله {وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ} نسخ بِآيَة السَّيْف ووسطها مُحكم وَهُوَ قَوْله {وَأمر بِالْعرْفِ} وَالْعرْف الْمَعْرُوف هَذَا مُحكم وَقد رُوِيَ عَن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِنِّي جئْتُك بمكارم الْأَخْلَاق من رَبك قَالَ وَمَا ذَلِك يَا جِبْرِيل قَالَ إِن الله يَأْمُرك أَن تقْرَأ {خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ} الْآيَة قَالَ وَمَا ذَلِك يَا جِبْرِيل قَالَ إِن الله يَقُول لَك صل من قَطعك وَأعْطِ من حَرمك واعف عَمَّن ظلمك وَقد روى عَن عبد الله بن الزبير أَنه قَالَ أَمر أَن نَأْخُذ الْعَفو من أَخْلَاق النَّاس فَهَذَا مَا ورد فِيهَا وَالله أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.