تكون هَا الَّتِي للتّنْبِيه إِلَّا فِي قِرَاءَة قنبل عَن ابْن كثير هأنتم بِهَمْزَة مَفْتُوحَة بعد الْهَاء فَلَا تكون إِلَّا بَدَلا من همزَة
قَوْله {تحبونهم} فِي مَوضِع الْحَال من الْمُبْهم أَو صلَة لَهُ أَن جعلته بِمَعْنى الَّذِي وَهُوَ مثل الَّذِي فِي الْبَقَرَة ثمَّ أَنْتُم هَؤُلَاءِ وَقد شرح
قَوْله {وتؤمنون} عطف على تحبونهم
قَوْله {لَا يضركم} من شدده وَضم الْوَاو أحتمل أَن يكون مَجْزُومًا على جَوَاب الشَّرْط لكنه لما احْتَاجَ إِلَى تَحْرِيك المشدد حركه بِالضَّمِّ وَأتبعهُ ضم مَا قبله كَمَا قيل لم يردهَا بِالضَّمِّ وَقيل هُوَ مَرْفُوع على إِضْمَار الْفَاء وَقيل هُوَ مَرْفُوع على نِيَّة التَّقْدِيم قبل وَأَن تصبروا كَمَا قَالَ ... إِنَّك إِن يصرع أَخُوك تصرع ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.