عَلَى آخِرهِ، مَنَعَ من ظُهورِها اشتغالُ المَحَلّ بحركةِ حرفِ الجرِّ الزائدِ، هَذَا إعرابها عندَهم.
لَوْ قَالَ قَائِلٌ: بعضهم يقولُ: منصوبٌ مَحَلًّا مجرورٌ لفظًا؟
هَذَا فِي الحقيقة فِيهِ احْتِمَالٌ، يَعْنِي أن محلَّها منصوب، لكِن هَذَا إِنَّمَا يَكُون فِي المَبْنِيَّات، فيوجد احْتِمَال أن تقولَ: (أجر) مَفْعُول بِهِ منصوب وحُرِّك بالكسرِ لمِناسبةِ حرفِ الجرِّ، والمسألة كلُّها اعتبارَّية، المهم أن نعرفَ أن الفعلَ الآنَ مسلَّط عَلَى (أجر) مباشرةً، لَيْسَ بواسطةِ حرفِ جرٍّ؛ لأنَّ هَذَا الحرف من حيثُ الإعرابُ زائدٌ، لكِن من حيثُ المعنَى له فائدةٌ كبيرةٌ، واللَّه الموفِّقُ.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.