الْإِدْغَام / فِي قَوْله تَعَالَى: [وَيَا قوم من ينصرني من اللَّهِ، وَيَا قوم مَالِي] وَهُوَ من المعتل.
فَأَما قَوْله تَعَالَى: (ءال لوط) حَيْثُ وَقع فعامة البغداديين يَأْخُذُونَ فِيهِ بالإظهار وَبِذَلِك كَانَ يَأْخُذ ابْن مُجَاهِد وَكَانَ يعتل بقلة حُرُوف الْكَلِمَة، وَكَانَ غَيره يَأْخُذ بِالْإِدْغَامِ وَبِه قَرَأت. [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وَقد أَجمعُوا على إدغام [لَك كيدا] [فِي يُوسُف] وَهُوَ أقل حروفا من آل [لوط] لِأَنَّهُ على حرفين فَدلَّ ذَلِك على صِحَة الْإِدْغَام فِيهِ.
قَالَ أَبُو عَمْرو: [وَإِذا] صَحَّ الْإِظْهَار فِيهِ فلاعتلال عينه [إِذا] كَانَت هَاء فأبدلت همزَة ثمَّ قلبت ألفا لَا غير. وَاخْتلف أهل الْأَدَاء أَيْضا فِي الْوَاو من (هُوَ) إِذا انضمت الْهَاء قبلهَا وَلَقِيت مثلهَا نَحْو قَوْله تَعَالَى: (إِلَّا وَهُوَ وَالْمَلَائِكَة، وَكَأَنَّهُ هُوَ وأوتينا الْعلم من) [وَشبهه] فَكَانَ ابْن مُجَاهِد يَأْخُذ بالإظهار وَكَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.