* قال الزَّمَخْشَريُّ (١) في: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ} (٢): فإن قلت: كيف جاز الفصلُ بين "لولا" و"قلتم"؟
قلت: للظروف شأنٌ، وهو تنزيلها منزلةَ الأشياء أنفسِها؛ لوقوعها فيها، وأنها لا تنفكُّ عنها؛ فلذلك يُتَّسع فيها ما لا يُتَّسع في غيرها.
ح (٣): هذا يُوهم أن ذلك مختص بالظرف، وليس كذلك، بل يجوز تقديم المفعول، ويلي أدواتِ التحضيض، نحو: لولا زيدًا ضربت، وهلَّا عَمْرًا قتلتَ.
(١) الكشاف ٣/ ٢٢٠.(٢) النور ١٦.(٣) البحر المحيط ٨/ ٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.