{لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} (١).
ومن امتناعه أَلْبَتَّةَ: رَشَدَ رُشْدًا، وحَكَمَ حُكْمًا، ورَقَدَ رُقَادًا، وصَمَتَ صَمْتًا، وصُمَاتًا (٢).
* قولُه: «باطرادٍ»: يَرِدُ: نحو: غَزَا، ودَعَا (٣)، وسَعَى.
وفي "العُمْدة" (٤) و"شَرْحِها" (٥): بشرط صحةِ عينِه.
ع: فخَرَج نحو: مات، وعاش، وصام، ونام.
وكان ينبغي أن يقول: أو اللام (٦).
ما لم يَكن مُسْتَوجِبًا فِعالا ... أو فَعَلانًا فادْرِ أو فُعَالا
(خ ٢)
* ش ع (٧): كـ: حَرَنَ الفرسُ حِرَانًا (٨)، وجَمَحَ جِمَاحًا (٩)، وقَمَصَ قِمَاصًا (١٠).
(١) البقرة ٢٠٥.(٢) الحاشية في: ٧٦، ٧٧، ونقل ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٧ من أولها إلى قوله: «وإن لم يسمع»، ولم يعزها لابن هشام.(٣) "غزا" و"دعا" متعديان، والكلام في اللازم.(٤) ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٢.(٥) شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٣.(٦) الحاشية في: ٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٤٨، وحاشية التصريح ٣/ ٢٥٢.(٧) شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٣٢، ١٣٣.(٨) أي: وقف. ينظر: القاموس المحيط (ح ر ن) ٢/ ١٥٦٣.(٩) أي: غلب فارسَه، وعزَّ عليه. ينظر: القاموس المحيط (ج م ح) ١/ ٣٢٩.(١٠) هو أن يرفع الفرس يديه ويطرحهما معًا. ينظر: القاموس المحيط (ق م ص) ١/ ٨٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.