٣٣ - وَرَوَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ⦗١٤٤⦘ قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَدْخُلُ المَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ بِخَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكْتُبُ المَلَكُ، قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ لَهُ وَيَكْتُبُ المَلَكُ، قَالَ: ثُمَّ يَكْتُبُ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَأَثَرَهُ؟ ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ وَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقُصُ»
٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ⦗١٤٥⦘ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنٍ أَسِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.