(١٣١) هكذا أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٦٨) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. بلفظ " النشور " في الإصباح والإمساء. ... وقد أثبت في المتن لفظ «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» في الإمساء بدلاً من: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» ، تبعاً لما رجّحه الإمام ابن القيم رحمه الله في شرحه لسنن أبي داود بقوله: "وهي أَوْلى الروايات أن تكون محفوظة، لأن الصباح والانتباه من النوم: بمنزلة النشور، وهو الحياة بعد الموت، والمساء والصيرورة إلى النوم: بمنزلة الموت والمصير إلى الله. انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري مع حاشية ابن القيم ص٣٣٠. وجاء في التعليق على صحيح أبي داود للشيخ الألباني رحمه الله ص٩٥٦، ما نصه: " كذا الأصل، غير أنه على هامش إحدى المخطوطتين صححت: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» الأخيرة إلى: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» . اهـ. ... والحديث أخرجه الترمذي؛ كتاب: الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، برقم (٣٣٩١) ، عنه أيضاً. بلفظ: «وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» في الصباح، ولفظ: «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» في المساء. (١٣٢) أخرجه الترمذي، كتاب: الدعوات، باب: دعاء علّمه صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه برقم (٣٥٢٩) ، عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما، قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". اهـ.