ينبغي للراقي ملاحظته؛ ذلك أن رسالة المسلم الأساسية هي الدعوة إلى الله تعالى، لقول المولى عزَّ وجلَّ:[يُوسُف: ١٠٨]{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} ، فالمسلم داعية في المقام الأول؛ لذا كان الأَولى به أن يبدأ رقيته وهو يحمل في صدره هاتين النيتين (الشفاء والهداية) ، فلا ينبغي له أن يسعى إلى أذية الجني ابتداء إلا إذا استعصت عليه سبل هدايته.
٩- ... مراعاة لفظ الرقية المناسب للمقام عند القراءة فيقول:(أرقي نفسي) ، (أرقيكَ أو (أرقيكِ) ، أو (أرقيكم) ، وذلك بحسب الحال.