يَقُول بَيْنَمَا نَحن بِالْمَسْجِدِ جُلُوسٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ وَأُمَّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ صَبِيَّةٌ يَحْمِلُهَا عَلَى عَاتِقِهِ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ عَلَى عَاتِقِهِ يَضَعُهَا إِذَا رَكَعَ وَيُعِيدُهَا إِذَا قَامَ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ يَفْعَلُ ذَلِك بهَا ثَالِثا دَرَجَة الحَدِيث وَمن اخرجه هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ وَقِيلَ النُّعْمَانُ وَقِيلَ عَمْرُو بْنُ ربعي بن بلدمة الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وثابت عَن رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ بْنِ خَلْدَةَ الزُّرْقِيِّ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ عَنْهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيّ واخرجه مُسلم وَأَبُو دواد وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة جَمِيعًا عَن اللَّيْث وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْجَبَلَانِيِّ الْحِمْصِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ ابْن حَرْبٍ الأَبْرَشِ الْحِمْصِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بن الوليدي الزُّبَيْدِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ فَكَأَنَّ فَاطِمَةَ حُدَّثَتْ بِهِ عَنْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.