رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَنه قَالَ: إِن أكْرم الْمَلَائِكَة عِنْد اللَّهِ تَعَالَى الَّذين يطوفون حول بَيته. وَمن نظر إِلَى الْبَيْت نظرة وَكَانَ عَلَيْهِ خَطَايَا مثل زبد الْبَحْر غفرها اللَّهِ لَهُ كلهَا.
قَالَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: إِن لله عز وَجل لوحا من ياقوتة حَمْرَاء ينظر اللَّهِ فِيهِ كل يَوْم ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ نظرة، مائَة وَثَمَانُونَ نظرة رَحْمَة، وَمِائَة وَثَمَانُونَ نظرة عَذَاب. وَإِن أول من ينظر اللَّهِ تَعَالَى إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ لأهل حرمه، فَمن رَآهُ قَائِما يُصَلِّي غفر لَهُ. فَتَقول الْمَلَائِكَة وَهُوَ أعلم بذلك رَبنَا لم يبْق إِلَّا النائمون. فَيَقُول تبَارك وَتَعَالَى -: والنائمون حول بَيْتِي ألحقوهم.
وَقَالَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: من طَاف حول الْبَيْت أسبوعا رفع اللَّهِ لَهُ بِكُل قدم سبعين ألف دَرَجَة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.