حَتَّى تفوته فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله يَعْنِي غُلِبَ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ)
١٨ - أَخْبَرَنَا أبُو سَهْلٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ الْمَتُوثِيُّ نَا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ التَّمْتَامُ نَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بن زِيَاد نَا كُلَيْب ابْن وَائِلٍ حَدَّثَتْنَا رَبِيبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَعْلَمُهَا إِلَاّ زَيْنَبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ) قَالَتْ وَأُرَاهُ ذَكَرَ النَّقِيرَ قُلْتُ لَهَا أَخْبِرِينِي عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ كَانَ قَالَتْ كَانَ مِنَ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ // أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ حَدِيثٌ عَزِيزٌ فَرْدٌ
١٩ - أَخْبَرَنَا أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ نَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَصَبِيُّ نَا عَبْدُ الْوَارِثِ نَا قَطَنٌ أَبُو الْهَيْثَمِ حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لفينا بني هَاشم خرج رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مَعَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْش من فَخذ آخر فِي إِبِلِهِ فَنَزَلُوا مَنْزِلاً فَعَقَلَ الْهَاشِمِيُّ إِبِلَ الْقرشِي فَمر بِهِ رجل مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ يَا أَبَا فُلانٍ أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي لَا تنفر عَليّ الْإِبِل قَالَ فَأَعْطَاهُ عِقَالَ جَمَلٍ مِنْهَا فَجَاءَ الْقُرَشِيُّ فَنَظَرَ إِلَى إِبِلِهِ فَقَالَ أيْنُ عِقَالُ هَذَا الْجَمَلِ قَالَ مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.