سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الأَمِيْرِ يَعْنِي يَنْظُرُ فِي أُمُورِهِ) لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ شَاذَانَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ غَيْرَ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ عَنِ الأَنْصَارِيِّ
٥١ - أَخْبَرَنَا أبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُعِّدُل الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّقَطِيِّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّايغُ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَبَسَ خَاتِمَ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ) تَفَرَّدَ بِقَوْلِهِ فِي يَمِينه إِسْمَاعِيل عَنْ سُلَيْمَانَ وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِهِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ إسْمَاعِيلَ
٥٢ - أَخْبَرَنَا أبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَهَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدِ إِمْلاءً عَلَيْنَا بِعَبَّادَانَ نَا عَمْرو ابْن عَاصِمٍ نَا الْحَسَنُ بْنُ رَزِينٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ مَرْفُوعَاً أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَلْتَقِي الْخَضَرُ وَإِلْيَاسُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي كُلِّ عَامٍ فِي الْمَوْسِمِ فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ وَيَتَفَرَّقَانِ عَنْ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ بِسْمِ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لَا يَسُوقُ الْخَيْرَ إلَاّ اللهُ مَا شَاءَ اللهُ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَاّ اللهُ مَا شَاءَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ) قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.