هِشَام بن عمروة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ح قَالَ عَلِيٌّ وَنَا وَكِيعٌ نَا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعَاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلِكَنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبض الْعلمَاء فَإِذا لم يبْق عَالم اتَّخَذَ النَّاسَ رُؤُوسَاً جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا) // أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَهَ وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ وَكِيعٍ //
٣ - أَخْبَرَنَا أبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ قَالَ قُرِىءَ عَلَي أَبِي قِلابَةَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيِّ وَأَنا أسمع نَا يحيى ابْن كَثِيْرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (إِذا دخل الْعشْر وَأَرَادَ أحدكُم أَنْ يُضَحِيَ فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ) // أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ عَنْ يَحْيَى هَكَذَا //
٤ - أَخْبَرَنَا أبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ مَاتِي الْكُوفِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الله الْعَبْسِي الْقصار أخبرنَا وَكِيع ابْن الْجَرَّاحِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قيقال لهُ هَلْ بَلَّغْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ هَلْ بَلَّغَكُمْ فَيَقُولُونَ مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ فيقَالَ لِنُوحٍ مَنْ يَشْهَدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.