٥٢٤ - (٦٤) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ إِمْلاءً: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ مَاتَ عُمَرُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَسُجِّيَ عَلَيْهِ، بَيْنَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُهَادِيَانِهِ حَتَّى قَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ خَيْرًا، مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى بِكِتَابِهِ بَعْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخيه الماضي من هذا المسجى بثوبه.
آخر الجزء والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.