١٥٤ - (٢٢) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ: لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عِدَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لِغَيْرِهِ وَعَدَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَهِيَ تُقْرَأُ - يَعْنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - تَكُونُ لَهُ وَلِوَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ: {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مما أخذ منكم ويغفر لكم}، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلامُ: وَفَّيْتَ، فَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ، وَذَلِكَ أَنَّ الإِيمَانَ كَانَ فِي قلبه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.