إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلا / إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيح مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي " الدَّعْوَات " من " جَامعه " عَن أَبِي زيد سعيد بن الرّبيع العامري، وَأبي إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بن عرْعرة السَّامِي، وَأبي الْحسن آدم بن أبي إِيَاس الْعَسْقَلَانِي.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِيهِ مِنْ " صَحِيحِهِ "، عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ بُنْدَارٍ، كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر غنْدر، وأربعتهم عَن شُعْبَة كَمَا أخرجناه فِي الرِّوَايَة الْأَخِيرَة، فَوَقع لنا بَدَلا للْبُخَارِيّ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِيهِ من " جَامعه "، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَدَنِيِّ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي " الْيَوْم وَاللَّيْلَة " من " سنَنه "، عَن قُتَيْبَة بن سعيد، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان كَمَا أخرجناه فِي الرِّوَايَتَيْنِ المتقدمتين،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.