[٧٤] أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ: أَنا عمر بن عبيد اللَّهِ الْبَقَّال قَالَ: أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان قَالَ: ثَنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق قَالَ: نَا حَنْبَل قَالَ: حَدثنِي أَبُو عبد اللَّهِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَان قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيل بن أُميَّة: كَانَ عَطاء طَوِيل الصمت، فَإِذا تكلم يخيل إِلَيْنَا أَنه يُؤَيّد.
[٧٥] أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن حسنون قَالَ: أَنا أَبُو مُحَمَّد بن أبي عُثْمَان قَالَ: أَنا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم بن الْمُنْذر قَالَ: أَنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان قَالَ: ثَنَا أَبُو بكر بن عبيد قَالَ: ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ: أَنا يعلى بن عبيد قَالَ: دَخَلنَا على مُحَمَّد بن سوقة فَقَالَ: أحدثكُم بِحَدِيث لَعَلَّ اللَّهِ [تَعَالَى] ينفعكم بِهِ؛ فَإِنَّهُ قد نَفَعَنِي ثمَّ قَالَ: قَالَ لنا عَطاء ابْن أبي رَبَاح: يَا بني أخي، إِن من كَانَ قبلكُمْ كَانُوا يكْرهُونَ فضول الْكَلَام، وَكَانُوا يعدون فضوله مَا عدا كتاب اللَّهِ عز وَجل أَن يقرأه وَيَأْمُر بِمَعْرُوف أَو يُنْهِي عَن مُنكر أَو تنطق بحاجتك فِي معيشتك الَّتِي لَا بُد لَك مِنْهَا، أتنكرون أَن عَلَيْكُم حافظين، كراما كاتبين عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد، مَا يلفظ من قَول إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عتيد، أما يستحي أحدكُم أَن لَو نشرت صَحِيفَته الَّتِي أمل صدر نَهَاره، كَانَ أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ؟ {}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.