شَاة وأوصاه أَن يخرج مِنْهَا أطيب مضغتين فِيهَا فَأخْرج اللِّسَان وَالْقلب، ثمَّ إِن مَوْلَاهُ قَالَ لَهُ بعد مُدَّة: اذْبَحْ لنا شَاة، وَأخرج أَخبث مضغتين فِيهَا، فَأخْرج مِنْهَا اللِّسَان وَالْقلب، فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: مَا فِي الشَّاة أطيب من قَلبهَا ولسانها [إِذا طابا] ، وَلَا أَخبث مِنْهُمَا - إِذا خبثا -[وَكَذَلِكَ ابْن آدم لَيْسَ شَيْء أحسن من قلبه وَلسَانه وَلَا أَخبث مِنْهُمَا إِذا خبثا] .
وَقَالَ الْحسن: اعتزل لُقْمَان النَّاس فَنزل فِيمَا بَين الرملة وَبَيت الْمُقَدّس لَا يخالطهم.
[٤١] حَدثنَا الْمُبَارك بن عَليّ الصَّيْرَفِي لفظا قَالَ أَنا أَحْمد بن الْحُسَيْن بن قُرَيْش قَالَ أَنا إِبْرَاهِيم بن عمر الْبَرْمَكِي قَالَ أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الدقاق قَالَ ثَنَا عبد اللَّهِ بن سُلَيْمَان قَالَ ثَنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ قَالَ نَا ابْن عَائِشَة قَالَ ثَنَا سعيد بن عَامر قَالَ حَدثنِي حسن أَبُو جَعْفَر قَالَ: كَانَ لُقْمَان الحبشي عبدا لرجل جَاءَ بِهِ إِلَى السُّوق ليَبِيعهُ قَالَ: فَكَانَ كلما جَاءَ إِنْسَان يَشْتَرِيهِ، قَالَ لَهُ لُقْمَان: مَا تصنع بِي؟ قَالَ: أصنع بك كَذَا وَكَذَا، قَالَ: حَاجَتي إِلَيْك أَن لَا تشتريني حَتَّى جَاءَ رجل فَقَالَ: مَا تصنع بِي؟ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.