[١٣٥٩] بكرا بِفَتْح الْبَاء هُوَ الصَّغِير من الْإِبِل كالغلام من الْآدَمِيّين رباعيا بتَخْفِيف الْيَاء هُوَ الَّذِي اسْتكْمل ستن سِنِين وَدخل فِي السَّابِعَة أعْطه إِيَّاه قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا مِمَّا يسْتَشْكل فَيُقَال كَيفَ قضى من إبل الصَّدَقَة أَجود من الَّذِي يسْتَحقّهُ الْغَرِيم مَعَ أَن النَّاظر فِي الصَّدقَات لَا يجوز تبرعه مِنْهَا وَالْجَوَاب أَنه عَلَيْهِ السَّلَام افْترض لنَفسِهِ فَلَمَّا جَاءَت إبل الصَّدَقَة اشْترى مِنْهَا بَعِيرًا رباعيا مِمَّن اسْتَحَقَّه فملكه بِثمنِهِ وأوفاه مُتَبَرعا بِالزِّيَادَةِ من مَاله وَيدل عَلَيْهِ أَن فِي رِوَايَة لمُسلم قَالَ اشْتَروا شَيْئا فَأَعْطوهُ إِيَّاه انْتهى
[١٣٦٦] وَلَا تصروا الْإِبِل بِضَم التَّاء وَفتح الصَّاد وَنصب الْإِبِل من التصرية وَهِي الْجمع أَي لَا تجمعُوا اللَّبن فِي ضرْعهَا عِنْد إِرَادَة بيعهَا حَتَّى يعظم فيظن المُشْتَرِي أَن كَثْرَة لبها عَادَة لَهَا مستمرة
[١٣٦٧] نهى عَن النجش بنُون مَفْتُوحَة ثمَّ جِيم سَاكِنة ثمَّ شين مُعْجمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.