وَلَيْسَ المُرَاد بِرِوَايَة الضَّم الإعتذار بِالْقدرِ وَإِنَّمَا الْمَعْنى فمشيئتك بَين يَدي ذَلِك كُله مُقَدّمَة فَهُوَ مُبْتَدأ حذف خَبره
وَيشْهد لهَذَا الْمَعْنى مَا أخرجه أَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِإِسْنَادِهِ عَن أبي الدَّرْدَاء أَنه كَانَ يَقُول من قَالَ حِين يصبح اللَّهُمَّ مَا حَلَفت من حلف أَو قلت من قَول أَو نذرت من نذر فمشيئتك بَين يَدي ذَلِك كُله مَا شِئْت كَانَ وَمَا لم تشأ لم يكن اللَّهُمَّ اغْفِر لي وَتجَاوز عني اللَّهُمَّ فَمن صليت عَلَيْهِ فَعَلَيهِ صَلَاتي وَمن لعنت فَعَلَيهِ لَعْنَتِي كَانَ فِي اسْتثِْنَاء يَوْمه ذَلِك
فقد صرح أَبُو دَاوُد بِأَن المُرَاد بِهَذَا الِاسْتِثْنَاء بِالْمَشِيئَةِ أَنه يكون اسْتثِْنَاء فِي يَوْمه ذَلِك يَعْنِي فِيمَا يحلف وينذره ويقوله فِي ذَلِك الْيَوْم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.