وأَمَّا مَكَّة: بالمِيم والكَافِ، فَقَال الجَاحِظ (١): رأيتُ ببغداد بِسُوق النَّخَّاسِين جَارِيَةً تُبَاع، فقلتُ لها: ما اسمكِ؟ قَالَت:
[٥٧٩٢] مَكَّة، فقلتُ: قد أَرَاحَنِي الله من التَّعْب، أتأذنين لي أن أُقَبِّل الحَجَر الأسْودَ؟ فَقَالَت: إليكَ، ألم تَسْمَع الله عزَّ وجَلَّ (٢) يقول: {إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} (٣).
(١) في الأصل و "ش" الحافظ، والمثبت من "د".[٥٧٩٢] ترجمتها: التبصير ٤/ ١٣١٦ والتوضيح (٣/ ل ١٠٨).(٢) "عَزَّ وجَلَّ" ساقط من "ب، د".(٣) سورة النحل (٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.