إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ شَرِبَ هُوَ إِنَاءً وَاحِدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لأَشْرَبُ سَبْعَةً فَمَا أشْبع أَو قَالَ فَمَا أمتليء فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السَّدُوسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ قَالَ حَدثنِي جدي مُحَمَّد ابْن مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَوَائِلَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَقِيلَ هُوَ أَبُو بَصْرَةَ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ
وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِجَازَةً عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن كثير عَن حُسَيْن بْنِ أَفْلَحَ قَالَ أَقْبَلَ رَكْبُ غِفَارٍ قَرِيبًا مِنْ ثَلاثِينَ رَاكِبًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَفَرَّقُوا فِي النَّاسِ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى أَبَا بَصْرَةَ مِثْلَ السَّارِيَةِ فَحَامَاهُ النَّاسُ فَتَرَكُوهُ قَاعِدًا وَحْدَهُ قَالَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتْبَعَهُ بِطَعَامٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ حُلِبَ لَهُ فَشَرِبَ حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبْعِ شِيَاهٍ سَبْعَةَ أَقْدَاحٍ قَالَ فَقِيلَ لَهُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَتَكَلَّمْ بِالإِسْلامِ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلاةِ فَاسْتَتْبَعَهُ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالإِنَاءِ الَّذِي وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالأَمْسِ فَلَمْ يَأْكُلْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى قَالَ شَبِعْتُ قَالَ وَحُلِبَ لَهُ فِي الْإِنَاء الَّذِي كَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.