لَيْسَ بنَا عَلَى هَذَا قَرَارٌ قَدْ صَارَتْ أُمُّنَا كَلْبَةً نَبَّاحَةً يُعَيِّرُنَا النَّاسُ بِهَا ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى الْحَالَةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فَدَعَا اللَّهَ فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ فَذَهَبَتِ الدَّعَوَاتُ الثَّلاثُ وَهِيَ الْبَسُوسُ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ صَاحِبُ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ على مَا يَأْتِي بعد هَذَا
فَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَوْلُهُ {آتَيْنَاهُ آيَاتنَا فانسلخ مِنْهَا} نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ
قَالَ ابْنُ شُعَيْبٍ وَأنبا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ عُطَيْفِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ يَعْقُوبَ وَنَافِعِ ابْنَيْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي هَذِهِ الآيَةِ {آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} قَالَ هُوَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ
قَالَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مسْعدَة قَالَ بشر يَعْنِي ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} قَالَ هُوَ بَلْعَمُ
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنا أَبِي قَالَ ثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.