قلت: هُوَ بِسُكُون آخِره، وَهُوَ عبارَة عَن الطَّائِر الصَّغِير فِي لُغَة الاصبهانيين.
قَالَ: وَيعرف بذلك الْحَافِظ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ، وَكَانَ يكرههُ، قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ: كَانَ جدي يَقُول: مَا رَأَيْت بالعراق من يعرف الحَدِيث غير اثْنَيْنِ إِسْمَاعِيل الْجَوْزِيّ بأصبهان، والمؤتمن بن أَحْمد بِبَغْدَاد.
قلت: لَفظه: مَا رَأَيْت بالعراق من يعرف الحَدِيث ويفهمه غير اثْنَيْنِ، وَذكر بَقِيَّته.
قَالَ: والجَوَاربي، وَيُقَال: الجَوْرَبي: مُحَمَّد بن صَالح بن خلف، عَن الفلاس وطبقته.
قلت: الأول من نسبته وَالثَّانِي بِفَتْح الْجِيم، وَحكى ابْن الاعرابي فِي الثَّانِي عَن الْعَرَب ضم الْجِيم، وَأنْكرهُ ابْن درستوية وَابْن السّكيت، وَالْأول واوه مَفْتُوحَة، وَبعد الْألف رَاء ثمَّ مُوَحدَة مكسورتان، وواو الثَّانِي سَاكِنة، تَلِيهَا رَاء مَفْتُوحَة، ثمَّ الْمُوَحدَة الْمَكْسُورَة، وهما نِسْبَة إِلَى عمل الجورب وَبيعه، وَهُوَ لفافة الرجل، فَارسي مُعرب، أَصله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.