النُّعْمَان بن الْمُنْذر، ولاه على الرحبة، فنسبت إِلَيْهِ، وَقيل: كَانَ من قواد الرشيد، وَهُوَ أول من عمر الرحبة، وَهِي الْمَدِينَة الْمَشْهُورَة على الْفُرَات بَين الرقة وعانة، وَهِي يَوْمئِذٍ رحبتان: العتيقة، والجديدة.
قَالَ: مِنْهَا أَبُو الْمَعَالِي شبيب بن عمار الشَّافِعِي، سمع من النعالي، وَابْن البطر، وَحدث.
وَأَبُو عَليّ أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الرَّحبِي، سمع النعالي، وَعنهُ وَاثِلَة بن بَقَاء.
قَالَ: وَالْقَاضِي مُحَمَّد بن الْحسن الرَّحبِي، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي نصر التَّمِيمِي، وَعنهُ مكي الرميلي، وَآخَرُونَ مِنْهَا.
قلت: وَمن رحبة دمشق _ قَرْيَة كَانَت فخربت _: أَبُو بكر مُحَمَّد بن يزِيد الرَّحبِي الدِّمَشْقِي، روى عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، وَأبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ، وَغَيرهمَا، وَعنهُ سعيد بن عبد الْعَزِيز وَغَيره.
والرحبة أَيْضا بِدِمَشْق: موضعٌ مَشْهُور داخلها، لكنه الْآن خرابٌ من فتْنَة التتار، ضاعف الله عَذَاب قائدهم.