بِالْمُوَحَّدَةِ أَيْضا وبالغين الْمُعْجَمَة فِي " التلقيح " لِابْنِ الْجَوْزِيّ، وَالْمَشْهُور الأول، واسْمه عَامر بن كَعْب بن عَمْرو بن خديج الْأنْصَارِيّ الخزرجي.
رِفَاعة بن رَافع الزرقي الصَّحَابِيّ، وَآخَرُونَ: بِكَسْر الرَّاء، وَفتح الْفَاء، تَلِيهَا عين مُهْملَة مَفْتُوحَة، ثمَّ هَاء.
و [زُقَّاعة] بزاي مَضْمُومَة، وقاف مُشَدّدَة مَفْتُوحَة: ابْن زقاعة، الشَّيْخ الصَّالح الْعَالم الْمُقْرِئ أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْقرشِي النَّوْفَلِي، كَذَا رَأَيْت نسبه، وَأرَاهُ مولى لَهُم، لِأَن اسْم جده بهادر، وَهُوَ عَرَبِيّ، أَخذ الْقِرَاءَة عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الحكري، وَحدث عَن أبي الْحسن عَليّ بن خلف بن كَامِل السَّعْدِيّ الْغَزِّي وَغَيره، وَكَانَ لَهُ أَحْوَال ومكاشفات حُكيَ لي شَيْء مِنْهَا، وَرَأَيْت بَعْضهَا مِنْهُ لما اجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق فِي صُحْبَة بعض مشايخي، وَأَجَازَ لي بسؤال شَيخنَا رحمهمَا الله.
قَالَ: رُفيق بن عبيد، عَن وهب بن مُنَبّه، وَعنهُ مرداس بن مافنة، وَقَول أبي عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ فِيهِ: رُزَيْق؛ خطأ.
قلت: كَذَا نقلته من خطّ المُصَنّف، وَهُوَ خطأ، لِأَن المُصَنّف خلط ترجمتين، فجعلهما وَاحِدَة، فالراوي عَن وهب بن مُنَبّه هُوَ أَبُو رَفِيق لم يسمه الدَّارَقُطْنِيّ وَلَا الْأَمِير، وفرقا بَينه وَبَين رَفِيق بن عبيد الَّذِي ذكره المُصَنّف، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه: أَبُو رَفِيق، روى عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.