(إِلَى رَجَب وغرة الشَّهْر بعده ... توافيكم بيض المنايا وسودها)
(ثَمَانُون ألفا دين عُثْمَان دينهَا ... مسومةً جِبْرِيل فِيهَا يَقُودهَا)
فَفَزعَ ابْن الزبير، ثمَّ قَالَ: نعم، أمتع الله بك، فَعَفَا عَنهُ، وَأعظم جائزته.
قَالَ: وَابْنه الزبير بن عبد الله بن الزبير، شاعرٌ كأبيه.
و [زُنَير] بِالضَّمِّ وَنون.
قلت: النُّون مَفْتُوحَة، تَلِيهَا مثناةٌ تَحت سَاكِنة.
قَالَ: زنير بن عَمْرو الْخَثْعَمِي، أحد الشُّعَرَاء.
قلت: هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: النذير الْعُرْيَان، وَله فِي ذَلِك قصَّة.
قَالَ: و [زَنْبَر] بِوَزْن قنبر: رِفَاعَة بن زنبر، لَهُ صُحْبَة.
قلت: زنبر؛ بزاي مَفْتُوحَة، ثمَّ نون سَاكِنة، ثمَّ مُوَحدَة، ثمَّ رَاء، وَرِفَاعَة هَذَا لم أر أحدا ذكره فِي الصَّحَابَة غير ابْن مَاكُولَا، وَتَبعهُ المُصَنّف هُنَا وَفِي " التَّجْرِيد "، لكنه فِي " التَّجْرِيد " عزاهُ إِلَى ابْن مَاكُولَا، فَقَالَ: رِفَاعَة بن زنبر، قَالَ ابْن مَاكُولَا: لَهُ صُحْبَة، انْتهى. وَهَذَا عِنْدِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ، وَكَأن الْأَمِير رَآهُ مَنْسُوبا إِلَى جده، فنقله كَذَلِك، وَأَبُو لبَابَة اسْمه رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر بن زنبر، كَذَلِك نسبه أَبُو بكر ابْن أبي خَيْثَمَة فِي " تَارِيخه "،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.