قلت: جده عبد الله مولى الظَّاهِر غَازِي، رَحل حافده الْحَافِظ، وَسمع الْكثير من ابْن اللتي، وَابْن رَوَاحَة، وكريمة، والنشتبري، وَخلق، بلغت " مشيخته " سبع مئة شيخ، وَله " أَرْبَعُونَ بلدانية "، سمع مِنْهُ الْمزي، وَالْمُصَنّف، والبرزالي، والقطب الْحلَبِي، وَأَبُو الْفَتْح الْيَعْمرِي، وَغَيرهم، توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وست مئة.
وَأَبُو هَاشم أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْمصْرِيّ الظَّاهِرِيّ مذهبا، سمع من أبي الهول عَليّ بن عمر الْجَزرِي وَغَيره، وَله مُصَنف لطيف فِي " رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة "، وَهُوَ صَاحب تِلْكَ الْفَتْوَى الَّتِي أثارت خُرُوج الْأَمِير يلبغا الناصري نَائِب السلطنة بحلب، توفّي أَبُو هَاشم بعد الْفِتْنَة، وَلم ألقه.
قَالَ: الطَّائِفِي، عدَّة.
قلت: نِسْبَة إِلَى الطَّائِف الْبَلَد الْمَعْرُوف، وَهُوَ بمثناة تَحت مَكْسُورَة بعد الْألف، تَلِيهَا فَاء مَكْسُورَة.
قَالَ: و [الطابِقي] بموحدة وقاف.
قلت: الْمُوَحدَة مَكْسُورَة، وَكَذَلِكَ قَالَه الْأَمِير، وَأَشَارَ إِلَى فتحهَا ابْن نقطة، وبالفتح ضَبطهَا أَبُو الْعَلَاء الفرضي بِخَطِّهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.