قَالَ: ظبْيَان، عدَّة.
قلت: يَعْنِي المُصَنّف بِفَتْح أَوله، ثمَّ مُوَحدَة سَاكِنة، ثمَّ مثناة تَحت مَفْتُوحَة، تَلِيهَا ألف، ثمَّ نون.
قَالَ: و [ظِبيان] بِالْكَسْرِ.
قلت: فِي أَوله، وَالْبَاقِي سَوَاء، وَهَذَا عِنْد المُصَنّف، فرق فِي تَرْجَمَة ظبْيَان هَذِه بَين مَفْتُوح الأول ومكسوره، وَلم أره لغيره، وَالْمَشْهُور أَن فِي أول ظبْيَان الْفَتْح وَالْكَسْر، وَلم يذكرهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي " كِتَابه " إِلَّا بِالْفَتْح، كَمَا هُوَ عِنْد أَئِمَّة اللُّغَة، وَقَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كِتَابه " غَرِيب المُصَنّف " فِي بَاب إِعْرَاب أَسمَاء النَّاس: فَأَما ظبْيَان وعلوان بِالْفَتْح. وَقَالَ أَبُو نصر الْجَوْهَرِي فِي " صحاحه ": وَفُلَان بن ظبْيَان بِالْفَتْح. وَذكره عبد الْغَنِيّ بن سعيد بِالْكَسْرِ فَقَط، وَاعْترض عَلَيْهِ أَبُو الْفضل ابْن نَاصِر، فَذكر أَن الْفَتْح الصَّوَاب الصَّحِيح، وَقَالَ ابْن مَاكُولَا: وَأما ظبْيَان: بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة، وَتَقْدِيم الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة على الْيَاء، فكثير. وَقَالَ ابْن نقطة فِي " إكماله ": وَأما ظبْيَان: بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة، وَتَقْدِيم الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة على الْيَاء، قَالَ ابْن مَاكُولَا: فهم كثير. كَذَا قَيده ابْن نقطة بِفَتْح الظَّاء الْمُعْجَمَة، ثمَّ عزاهُ إِلَى ابْن مَاكُولَا، وَإِنَّمَا قَالَه ابْن مَاكُولَا كَمَا تقدم بِكَسْر الظَّاء، فَكَأَن الْكثير الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِم ابْن مَاكُولَا بِالْكَسْرِ، هم عِنْد أبي بكر ابْن نقطة بِالْفَتْح، وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.