قلت: يَا رَسُول الله! أَمسَح على الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نعم يَوْمًا. قَالَ:
قلت: يَا رَسُول الله، يَوْمًا؟ نعم ويومين ... الحَدِيث، وَفِي آخِره: قَالَ: نعم وَمَا شِئْت. كَذَا رَوَاهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن السيلَحِينِي.
وَتَابعه أَبُو بكر بن أبي شيبَة، عَن السليحيني، وَعِنْده أَيْضا: عَن ابْن عمَارَة الْأنْصَارِيّ، وَهُوَ أبي.
وَرَوَاهُ عمر بن الرّبيع بن طَارق، عَن يحيى بن أَيُّوب، وَقَالَ: عَن أبي بن عمَارَة.
وَرَوَاهُ سعيد بن عفير، عَن يحيى بن أَيُّوب، فَقَالَ: عَن أَيُّوب بن قطن، عَن عبَادَة بن نسي، عَن أبي بن عمَارَة الْأنْصَارِيّ.
تَابعه سعيد بن أبي مَرْيَم، وَعبد الله بن وهب، عَن يحيى بن أَيُّوب كَذَلِك، فذكرا عبَادَة بَين أَيُّوب وَأبي.
وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن الْفُرَات التجِيبِي، عَن يحيى بن أَيُّوب، لكنه قَالَ: عَن وهب بن قطن، عَن أبي بن عمَارَة.
وَقيل فِي نسبته: العنسبي، بالنُّون وَالسِّين الْمُهْملَة. حدث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.